اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

141

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

في هذا المطاف تتجدّد مأساة الزهراء عليها السّلام يوم الموقف لملاقاتها ولدها الحسين عليه السّلام بلا رأس ملطخا بدمه ، وكما كانت تبكي عليه من يوم ولادته إلى يوم القيامة كذلك تبكي عليه من حين ورودها المحشر ، بل تزيد بكاؤها وشهقتها إلى أن ينتقم اللّه من قتلته بأشد العذاب وتدخل الجنة من بكاه . يأتي في هذا المطاف العناوين التالية في خمسة وثلثين حديثا : 1 . بكاء فاطمة عليها السّلام وشهقتها للحسين عليه السّلام يوم القيامة وزفرة جهنم لبكائها ، وأنها لا تسكن حتى يسكن صوت فاطمة عليها السّلام ، البكاء على الحسين عليه السّلام مساعدة لفاطمة عليها السّلام ، بكاء الإمام الصادق عليه السّلام وأبي بصير على الحسين عليه السّلام . 2 . مجيء فاطمة عليها السّلام إلى المحشر وبيدها اليمنى الحسن عليه السّلام وبيدها اليسرى الحسين عليه السّلام ومعه قميصي الحسن والحسين عليهما السّلام ، وتظلمها على قاتل الحسن والحسين عليهما السّلام .